هل يسهم هذا فى عودة الأطراف المفقودة؟.. علماء يعيدون تجديد أنسجة الفئران
هل يمكن أن يأتي يوم يصبح فيه الإنسان قادرًا على إنماء ذراع أو ساق جديدة بعد فقدانها؟ دراسة حديثة تشير إلى أن العلماء اقتربوا خطوة من فهم الآليات التي قد تجعل ذلك ممكنًا في المستقبل. المصدر:اليوم السابع هل يسهم هذا فى عودة الأطراف المفقودة؟.. علماء يعيدون تجديد أنسجة الفئران

هل يمكن أن يأتي يوم يصبح فيه الإنسان قادرًا على إنماء ذراع أو ساق جديدة بعد فقدانها؟ قد يبدو الأمر أقرب إلى الخيال، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن العلماء اقتربوا خطوة من فهم الآليات التي قد تجعل ذلك ممكنًا في المستقبل.
ووفقًا لما نشرته مجلة Popular Mechanics، نقلًا عن دراسة منشورة في دورية Nature Communications، نجح باحثون من جامعة تكساس A&M في تحفيز عملية تجدد الأنسجة لدى الفئران باستخدام مزيج من البروتينات المحفزة للنمو، في خطوة قد تفتح آفاقًا جديدة أمام الطب التجديدي.
يوضح الباحثون أن الإنسان يمتلك قدرة محدودة على تجديد بعض الأنسجة، مثل الجلد و الكبد ، لكنه يفقد هذه القدرة عندما يتعلق الأمر بالأطراف الكاملة، إذ يتجه الجسم إلى تكوين نسيج ندبي يمنع استمرار عملية التجدد.
وفي الدراسة، استخدم العلماء بروتينين محفزين للنمو هما BMP2 وFGF2، ووضعوهما في موضع الإصابة لتحفيز الجسم على تكوين بنية خلوية تُعرف باسم البلاستيما (Blastema)، وهي مجموعة من الخلايا تمتلك القدرة على تكوين أنسجة جديدة، وتظهر طبيعيًا لدى بعض الحيوانات مثل سمندل الأكسولوتل الذي يستطيع إعادة إنبات أطرافه.
أظهرت التجارب أن العلاج حفّز الفئران على تكوين أنسجة جديدة بدلًا من الاكتفاء بتكوين ندبة، حيث لاحظ الباحثون:
- نمو أجزاء من العظام . - تكوين أنسجة ضامة جديدة. - تحسنًا في تجدد بعض الأنسجة الرخوة. - تنشيط آليات الإصلاح الطبيعية داخل الجسم.
ويرى العلماء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو فهم كيفية إعادة تشغيل برامج التجدد الموجودة داخل الجسم.
فالباحثون يؤكدون أن الدراسة لم تنجح في إنبات طرف كامل، وإنما أظهرت إمكانية تحفيز الجسم على بدء عملية تجدد أكثر كفاءة من الالتئام التقليدي.
ولا تزال هناك تحديات كبيرة، أبرزها كيفية إعادة تكوين العضلات ، والأعصاب، والأوعية الدموية، و العظام والمفاصل بطريقة متناسقة تسمح للطرف الجديد بأداء وظائفه الطبيعية.
يرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم مستقبلًا في تطوير علاجات تساعد على:
- تسريع التئام الجروح المعقدة. - إصلاح العظام والأنسجة بعد الإصابات. - تقليل تكوين الندبات. - تحسين علاج إصابات الحوادث والحروب.
ورغم أن إنبات الأطراف البشرية ما زال بعيدًا عن التطبيق السريري، فإن فهم آليات التجدد الطبيعية داخل الجسم قد يفتح الباب أمام ثورة في مجال الطب التجديدي خلال السنوات المقبلة.
ويشدد الباحثون على أن هذه النتائج أُجريت على الفئران فقط، ولا تعني أن الإنسان سيتمكن قريبًا من إنبات أطراف جديدة، إذ لا تزال هناك حاجة إلى سنوات من الدراسات والتجارب السريرية للتأكد من سلامة هذه التقنية وفعاليتها قبل استخدامها في البشر.
صور من الخبر
أخبار ذات صلة

اليوم.. الأوقاف تعقد الأسبوع الثقافي بجميع المديريات ضمن مبادرة صحح مفاهيمك
· اليوم السابع

الكنيسة تحتفل اليوم بعيد الرسل.. ختام أقدم الأصوام المتغيرة في التقليد القبطي
· اليوم السابع

"شتلة أبيب محتاجة طبيب".. كيف تعيد "القبة الحرارية" إحياء موروث الأجداد بالحقول؟
· اليوم السابع

درجات الحرارة اليوم الأحد 12 يوليو 2026 فى مصر
· اليوم السابع

حملات تفتيشية على مخازن الأسمدة بالجمعيات الزراعية لضمان وصول الدعم لمستحقيه
· اليوم السابع

شبورة ورطوبة مرتفعة.. حالة الطقس اليوم الأحد 12 يوليو 2026 فى مصر
· اليوم السابع


.jpeg)